Libya Map Libya Wattani Libya Flag
 

مرحبا بكم فى موقع ليبيا وطنى ----------------------------------- من اجل الوطن ---------------------------------- من اجل الشهداء  

 
     
 

رشيد عبدالرحمن الكيخيا:الى من يدعوا الوطني

 

 

الى من يدعوا الوطنية

عندما تتساقط الرجال، الشهيد تلو الشهيد "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا" (سورة الاحزاب).
وعندما تمتلى السجون بالأبرياء من شباب وطنى الغالى.
وعندما تنزح وتجف مقالى عيون التكالى والأرامل.
وعندما تنهب ثروات البلاد جهارآ نهارآ وندفع التعويضات من قوت الشعب، فلا من مبالى ولا من مجيب ولا من مغير وترى الناس سكارى وماهم بسكارى، عند ئذن لا نملك اٍلأ أن تتوجه الألف ضارعه الى السماء وتصل القلوب الحناجر صارخين مستنجدين بالحى الذى لا يموت بكل مابقى لنا من حول ومن أمل، يالله .... يالله .... يالله يامعين يامنقذ يامنجى ياخالق الأصباح والحب والنوى ياذو الجلال والأكرام ليس لدينا غيرك نلجوا اليه يارحمان يارحيم تعز من تشاء وتذل من تشاء ماضيآ فينا حكمك عادل فينا قضاءك يا أرحم الراحمين ارحمنا يامغيث غيثنا والطف بنا.

فاٍذا تجلجل أصداء هذا الدعاء فى قلوب الناس بكل صدق واٍحساب فلاشك أن البلاء سيتجلى وتعم الرحمه على العباد فكم من أمم أبتليت بأعظم ما أبتلينا به ثم جاءها الفرج والنصر بعد الثبات على الحق و اليقين فاٍن رحمه الله واسعه و وعده لنا حق فأن بعد العسر يسرا، فكم من طاغوت أنهار وأنتهى فى لحظات بعدما كان الناس يعتقدو انه باقى اٍلى الابد.                        
فهدة هى سنه الله فى خلقة يرسل البلا ليمتحن البشر وتتبين معادن الرجال مثلما يصهر الذهب للتفرقة بين الذهب الصافى والشوائب ثم يرسل الله رحمته بقوة عزائم المجاهدين والجهاد هنا لايعنى به القتال بقدر ماهو الصبر والثابت على المبادى وعدم الآنزلاق فى الفساد الذى عم البلاد من ظلم وسرقة وتزيف وكذب ونفاق، يجب ان تكون روئية المستغلين لبلادنا واضحه فى اذهاننا وعدم الشك ولالحضه فى ان الفتح قريب والنصر قادم لامحاله.

ويمكننا فى هذا السياق الأعتبار من تاريخ الأمم الأخرى حينما وقف تشرشل فى البرلمان الأنجليزى صارخآ على أنقاض عاصمتة المحترقه التى دمرها الطيران الألمانى قائلآ: لاتستسلموا... لاتستسلموا... لاتستسلموا... قالها بقوة وإيحاء جلجل صداها فى قلوب الناس إلى أن دخلت قواته منتصره إلى برلين ودكت معامل هتلر و جيوشه.
ولنا عبره فى المعارضه الأسبانيه التى طلت مربطه أربعين سنه تنظم صفوفها وتعد العده للمستقبل إلى أن رجعت الى بلادها بعد إنتهاء حكم الدكتاتور فرانكوا.

فلا شك فيه أنه بإذن الله سوف نرجع الى بلادنا معززين مكرمين بعد زوال الطاغوت وندخل منتصرين، ويجب أن نقف وقفه صدق من انفسنا ونتساءل هل نحن مستعدون؟؟؟
هل نحن مستعدون لإسترجاع كرامتنا وعزتنا التى سلبت منا 38 عاما؟
هل تعلمنا درس القيم وهو المحافضه على الأستقلال والحريه؟
هل نحن مستعدون لتحمل مسئولية بلادنا ونحفظ مصالح الأجيال القادمه؟
هل نحن مستعدون للخل عن هوامش مصالحنا الشخصيه والحزبية وحب الذات وتقديم المصلحة العامه فوق الكل؟
هل نحن مستعدون لإقرار مبادى الأمن والعدل ولطمانينه قواعد الرخاء والتقدم فى بلادنا وحماية صفوف كل أنسان فى بلادنا مهما كان هذا الإنسان مخالف لنا فى الرأى والدين؟

رشيد عبدالرحمن الكيخيا